أحد الموالين لنظام الأسد يبشّر إيران بالأسوأ القادم.. ما هو؟

img

نشر كاتب موال لنظام بشار الأسد، مقالا بشّر فيه إيران بما هو أسوأ خلال الفترة المقبلة.

الكاتب نضال نعيسة، الذي كان يصنف نفسه سابقا أنه معارض للحكومات السورية، مع تأييده للنظام، نشر مقالا تحت عنوان “إيران السيناريو الأسوأ.. وداعا للحروب التقليدية”.

وبحسب نعيسة، فإن العملة الإيرانية (الريال)، انهارت تماما “ولم تعد تساوي أو تشتري قشرة بصلة، ووصلت للحضيض وللأرض”.

وأضاف متهكما: “لا يوجد أي خطأ بالرقم نعم 110 آلاف ريال للدولار، تماما كما سبق وانھارت العملة

الفنزويلية للمقاومين في فنزويلا والتي لم تعد تساوي أي شيء. والأخبار القادمة من إيران عن الانھيار الاقتصادي الحاصل ھناك مرعبة”.

وذكر نعيسة أن “السلاح الرئيس المستخدم، اليوم، بالجيل الرابع من الحروب ھو المال والإعلام، والمقصود بالحروب الناعمة ھي تلك التي تلجأ لھا الدول الكبرى ضد الدولة المستھدفة، عبر الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمال، والاقتصاد، والحصار والعقوبات والمقاطعة، ونشر الشائعات والأخبار الملفقة، والتجويع ومن ثم ضرب المكونات الداخلية بعضھا ببعض”.

واعتبر نضال نعيسة أن “ما حدث ويحدث في إيران من إلغاء الاتفاق النووي ونھاية العملة الإيرانية وخروجھا من التداول ھو، وبكل أسف من ضمن صفقة القرن، التي ويالمحاسن الصدف كان خير من روج لھا إعلامياً ھم الإيرانيون أنفسھم، والقادم أعظم ولن يستطيع أحد أن يفعل أي شيء لإيران والصواريخ التي تملكھا لن تجرؤ على إطلاق صاروخ واحد منھا كما يحصل معھا في سوريا اليوم”.

وتابع: “إيران لا تتجرأ على الرد على أي عدوان إسرائيلي عليھا وتتغاضى عن كل استفزازات إسرائيل لأنھا تدرك عواقب ذلك جيدا… وتخطئ إيران، وعباقرتھا، جداً لو اعتقدت أن الولايات المتحدة وحلفاءھا (الناتو السني العربي قادم في الخريف بعد شھرين)، سوف تشن عليھا حرباً تقليدية أو ترسل لھا جندياً أمريكياً أو تخسر دولاراً واحداً أو ترميھا بحجر من خارج الحدود، فكل الحرب ستكون من الداخل وبـ(الثوار تبع إيران) وھم نفس الثوار (تبع سوريا)، أي نفس سيناريو الثورة”.

وأردف قائلا: “وما التركيز مؤخراً على مريم رجوي وحركة مجاھدي خلق (الشعب)، إلا ضمن تصور وسيناريو الرعب وتعويم وترويج للشخصية الكاريزمية قبل إطلاق وتنفيذ سيناريو الرعب”.

وأضاف: “إيران بلد كبيرة مفتوحة سداحا مداحا على عدة دول تعتبر بالمنظور الاستراتيجي عدوة لھا، وتشاطرھا الكثير من الھواجس ومعظمھا من الحلفاء التقليديين للغرب لا يؤمن جانبھا، ولا يمكن اتقاء شرھا، وھي: باكستان النووية بلد الطالبان ومعقلھم الرئيس، وأفغانستان وما أدراك ما أفغانستان، وأذربيجان، وتركمانستان، وتركيا”.

يشار إلى أن نضال نعيسة يسخّر جزءا كبيرا من منشوراته للهجوم على النظام الإيراني، واتهامه بجر الفوضى والدمار إلى دول المنطقة.

المصدر: عربي21

 

إن جميع الآراء المعبر عنها هي آراء كتاب وناشرين أو تم نشرها استنادا إلى مصادر إعلامية، ولا تعكس بالضرورة الخط التحريري لمركز آوسرد الإعلامي

مواضيع متعلقة