المغرب ينضم لاتفاقية حظر النفايات الخطيرة إلى إفريقيا ويشير إلى جبهة البوليساريو

img

وافقت الحكومة المغربية على اتفاقية دولية لحظر استيراد النفايات الخطيرة إلى إفريقيا، ومراقبة وإدارة تحركها عبر حدود القارة السمراء.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الرباط، الخميس، المتحدث باسم الحكومة مصطفى الخلفي، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء.

ويأتي توقيع الاتفاقية الدولية بعد 26 عاما على اعتمادها بمدينة باماكو المالية، في 30 يناير / كانون الثاني 1991، وتتعلق بحظر استيراد النفايات الخطيرة إلى إفريقيا، ومراقبة وإدارة تحركها عبر حدود القارة.

وصدّقت على الاتفاقية 27 دولة، ودخلت حيز التنفيذ في 22 أبريل / نيسان 1998.

وقال الخلفي، اليوم، إن الحكومة “صادقت على مشروع قانون تم بموجبه الموافقة على اتفاقية بشأن حظر استيراد النفايات الخطيرة إلى إفريقيا، ومراقبة وإدارة تحركها عبر الحدود الإفريقية”.

وأضاف أن انضمام المغرب إلى هذه الاتفاقية سيكون مقرونا بـ “إعلان تفسيري”.

ووفق الخلفي، ينص “الإعلان التفسيري” على أن “انضمام المغرب لاتفاقية باماكو لا يمكن أن يتم تأويله بأي حال من الأحوال كاعتراف من المملكة بفعل أو واقع أو وضعية أو كيان غير معترف به من قبلها، من شأنه أن يمس بوحدتها الترابية والوطنية”، في إشارة إلى جبهة “البوليساريو” التي تنازع المغرب السيادة على إقليم الصحراء الغربية.

وبدأت قضية الصحراء الغربية عام 1975 بعد إنهاء الإحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وتطالب جبهة البوليساريو (حركة تحرر تطالب باستقلال إقليم الصحراء الغربية) بتنظيم استفتاء لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية تماشيا مع الشرعية الدولية والمواثيق الأممية، فيما تصر الرباط على أحقيتها في الإقليم وتقترح شكلا من الحكم الذاتي.

المصدر: الأناضول

 

إن جميع الآراء المعبر عنها هي آراء كتاب وناشرين أو تم نشرها استنادا إلى مصادر إعلامية، ولا تعكس بالضرورة الخط التحريري لمركز آوسرد الإعلامي

مواضيع متعلقة