وزراء خارجية أوروبا يصادقون على ضم إقليم الصحراء الغربية لاتفاق زراعي مع المغرب

img

صادق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين، على قرار يقضي بضم إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه بين المغرب وجبهة البوليساريو (حركة تحرر تطالب باستقلال الصحراء الغربية) إلى اتفاق زراعي مع الرباط، وفق إعلام مغربي رسمي.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية، اليوم، عن مصدر أوروبي لم تسمّه، القول إن القرار “يهدف إلى تعزيز الأساس القانوني للتصدير إلى الاتحاد الأوروبي لمنتجات إقليم الصحراء، مع تفضيلات تجارية، ودعم تنمية الإقليم”.

وأضافت أن القرار “سيمكن الاتحاد الأوروبي من مواصلة تنشيط شراكته مع المغرب، ويحدد الطريق الذي يجب اتباعه بالنسبة لاتفاق الصيد البحري بين الشريكين، في الأشهر القادمة”.

وحتى الساعة (14.35 بتوقيت غرينيتش)، لم يصدر أي تعقيب رسمي حول الموضوع من مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

والسبت الماضي، انتهى اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، من دون توصل الطرفين إلى اتفاق جديد يتلاءم مع القرار الأخير لمحكمة العدل الأوروبية، والقاضي باستثناء إقليم الصحراء الغربية من الاتفاق.

وفي فبراير / شباط الماضي، أصدرت محكمة العدل الأوروبية، قرارا ينص على أن “اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي ساري المفعول، ولا يشمل إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه دوليا ولا مياهه الإقليمية”.

وانطلقت في أبريل / نيسان الماضي بالرباط، المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، للوصول إلى اتفاق جديد للصيد البحري.

ودخلت اتفاقية الصيد البحري بين الجانبين حيز التنفيذ، في 2014، لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد، وانتهت في 14 يوليو/ تموز الجاري.

وتسمح الاتفاقية للسفن الأوروبية بدخول منطقة الصيد الأطلسية للمغرب، مقابل 30 مليون يورو (35.7 مليون دولار) سنويا يدفعها الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى 10 ملايين يورو (11.9 مليون دولار)، مساهمة من أصحاب السفن.

وبدأ النزاع بين الرباط وجبهة “البوليساريو” على الصحراء الغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني للمنطقة، حيث حاول المغرب ضم الإقليم بالقوة وتحول الأمر إلى صراع مسلح حتى عام 1991، حيث تم توقيع وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة على أساس تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

وتصر الرباط على أحقيتها في الإقليم، وتقترح حلا للصراع يتمثل في شكل من الحكم الذاتي.

فيما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين صحراويين من الإقليم، بعد ضم المغرب له بالقوة إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

المصدر: الأناضول

 

إن جميع الآراء المعبر عنها هي آراء كتاب وناشرين أو تم نشرها استنادا إلى مصادر إعلامية، ولا تعكس بالضرورة الخط التحريري لمركز آوسرد الإعلامي

مواضيع متعلقة